الفلاحة التضامنية

تحظى الفلاحة التضامنية بأهمية خاصة في مخطط المغرب الأخضر عبر بلورة وتنفيذ مشاريع للدعامة الثانية مجدية تقنيا وناجعة اقتصاديا ودامجة اجتماعيا، مع توفير المواكبة والدعم عن قرب للفلاحين المستفيدين بالمناطق الهشة (الجبال والواحات والسهول والهضاب في المناطق شبه القاحلة) والتي توجد بها نسب الفقر مرتفعة وتضم الفلاحين الصغار.

وتسهر وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على إنجاز هذه المشاريع في إطار مقاربة تشاركية و تعاقدية مع التنظيمات المهنية الممثلة للفلاحين والتي تتوفر على المؤهلات الضرورية لتكون حاملة لهذه المشاريع طبقا لمنهجية واضحة المعالم تضمن إنجاز مشاريع فلاحية ناجعة اقتصاديا و مندمجة تأخذ بعين الاعتبار عالية وسافلة سلسة الإنتاج في أفق توفير دخل قار ومستدام لصالح صغار الفلاحين وذلك وفقا لدليل الإجراءات و دليل تحديد الأولويات.وفي هذا الإطار، تم خلال الفترة 2010 و2020، إطلاق 1141 مشروعا للدعامة الثانية بمختلف جهات المملكة، لفائدة 781 ألف فلاح. وقد بلغت الميزانية المخصصة حتى الآن من قبل الدولة لهذه المشاريع 16,3 مليار درهم.

•حيث بلغت حاليا الإنجازات المسجلة لأهم المكونات ما يلي:

•غرس 414.318 هكتار ( الزيتون، الصبار، اللوز...)

•إحداث وتجهيز 438 وحدة لتثمين المنتوج الفلاحي، ( وحدات استخلاص زيت الزيتون، محطات التنقية والتلفيف، مراكز جمع الحليب ...)

•التجهيز الهيدروفلاحي على مساحة 83.560 هكتار من الري الصغير والمتوسط ؛

•تحسين المراعي على مساحة 38.383 هكتار؛

•إحداث 874 نقطة ماء لتوريد الماشية؛

•إنجاز 459 كلم من المسالك من أجل فك العزلة و تسهيل عملية الولوج للمنتوج الفلاحي.

و قد ساهمت مشاريع الدعامة الثانية في خلق 66,8 مليون يوم عمل منها 31,9 مليون يوم عمل خلال مرحلة الاستثمار و 34,9 مليون يوم عمل خلال مرحلة الاستغلال. و بلغ رقم المعاملات الناتج عن الإنتاج النباتي و الحيواني و كذا وحدات التثمين 12,6 مليار درهم. حيث ساهمت المغروسات المحدثة في إطار مشاريع الدعامة الثانية في حبس الكربون في حدود 1,9 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.